s

   

 

   
   
   

3 12-كانون الأول-2005
3 30-تشرين الثاني-2005.
 

درويش يوقع "كزهر اللوز او ابعد" في مسرح البلد غدا

 

  3 الرئيسية

  3 جريدة الحياة

  3 جريدة الدستور

  3 جريدة الرأي

  3 جريدة القدس العربي

  3 جريدة الغد

  3 الواجهة الانكليزية

محمد جميل خضر-عمان- يوقع الشاعر العربي محمود درويش في السادسة من مساء غد في مسرح البلد على ديوانه الشعري اجديد
"كزهر اللوز او ابعد" الصادر اوائل العام 2005 عن دار رياض الريس للنشر والتوزيع في بيروت.
.
وهذه هي المرة الاولى التي يوقع فيها صاحب "ورد اقل" على احد اصداراته الشعرية في عمان, والثانية التي يوقع فيها على ديوان في مكان اخر غير مكان صدوره, حيث كان وقع منتصف تشرين الاول الماضي على الديوان في رام الله بمناسبة صدور طبعة جديدة منه عن دار الشروق.

ويقام على هامش حفل التوقيع الذي يقام برعاية امين عمان الكبرى المهندس نضال الحديد حفل استقبال للشاعر الفلسطيني الذي بدأ يتخلى تدريجياً عن البلاغة الجمالية ويعرف عن نفسه كما في "كزهر اللوز او ابعد" وقبله في "سرير الغريبة" و"الجدارية" ككائن ارضي يرغب في اكتشاف بلاغة الحياة العادية "بكل جناسها وطباقها, فيزيح الستارة والتراب عن الاشياء النائمة لتصير من اختصاص الشاعر".

 

 

واللافت في "كزهر اللوز او ابعد" حسب احد النقاد المتابعين لمشروع درويش الابداعي ان صاحب "لماذا تركت الحصان وحيداً؟ "" يبتعد فيه عن القصائد الطويلة, الا فيما ندره مركزاً في رشاقة شعرية على المسافة الممكنة لتأمل الوحشة الشخصية والهموم الفردية في المسافة الفاصلة بين "المنفى" و"البيت" ليتحول "البيت" الى منفى جديد.

"كمقهى صغير هو الحب

كمقهى صغير على شارع الغرباء

هو الحب... يفتح ابوابه للجميع"

ورأى كتاب ونقاد من سوريا وفلسطين ان مجموعة درويش الجديدة تثير انطباعات عميقة في المشهد الثقافي العربي "عبر العديد من الاسئلة التي طرحتها على القصيدة العربية الحديثة".

ورأوا ان تلك الاسئلة تتعامل مع قصائد المجموعة من خلال تأملها في المنجز الشعري العربي من جهة وتأملها في تجربة درويش الخاصة من جهة اخرى وصولاً الى سؤال الشعرية العربية.

وذكر الناقد السوري عابد اسماعيل ان الرؤية الشعرية في قصائد الديوان تنهض على مرتكزات كلاسيكية وحداثية "وتفرد انتباها خاصاً لعناصر قصيدة النثر عبر استنطاق ايقاعاتها وتفاعيلها, وتشيد معماراً شعرياً يتصف بالرصانة الغنائية, من جهة, وبالمرونة والانفتاح على مكونات درامية وسردية".

ويشير الناقد الفلسطيني حسن خضر الى الاقتباس من كتابات ابي حيان التوحيدي الذي يفتتح به درويش مجموعته "كزهر اللوز او ابعد" من كتاب الامتاع والمؤانسة "احسن الكلام ما قامت صورته بين نظم كأنه نثر ونثر كأنه نظم" رائياً ان العناوين والاقتباسات التي يعنون وتستهل بها الكتب ليست عفوية في معظم الاحيان, ومستنتجاً ان الديوان على ضوء عبارة كهذه هو محاولة لكتابة احسن الكلام في سياق شروط معلنة: تبديد الخصائص الشكلية لاهم جنسين من اجناس التعبير الادبي, الشعر والنثر, او تمكين احدهما من استعارة قناع الاخر, من دون التنازل عن هويته الاصلية".

ورأى الزميل موسى برهومة في مقال نشر في جريدة المستقبل اللبنانية في التاسع من الشهر الجاري ان الديوان الذي يوقعه درويش في محطته الثالثة بيروت على هامش انعقاد معرض الكتاب فيها اثار منذ صدوره عاصفة من الجدل لجهة مساراته الشعرية وخياراته الاسلوبية وارتياد مناطق جديدة في التعبير والخيال انطلاقاً من ان "الجمال حرية والحرية جمال".

ويرى الشاعر عمر شبانه ان درويش يواصل في ديوانه الجديد بناء العلاقة بين "انت" التي يواجهها وبين العالم.

ورأى الناقد عادل الاسطة ان صاحب "لا تعتذر عما فعلت" يكرس في صعوده الشعري المتواصل لغة شعرية واسلوبية خاصة به "فهناك عبارات كثيرة غدت عبارات درويشية" ويلقي الاسطة في قراءته النقدية للديوان جذور او بذور بعض قصائد الديوان في قصائد اخرى سابقة رائياً ان درويش ابن الثلاثين يقود درويش ابن الستين في عدد من قصائد "كزهر اللوز او ابعد".

وافاد مدير مسرح البلد في تصريح ل¯"الغد" بأن حفل التوقيع سيتم بالتعاون مع امانة عمان وبدعم من مؤسسة الناشر للخدمات الفنية, مطعم بلوفيغ, جريدة الغد, ازكى دنيا, اورانج ريد, PLAY FM ومزاج FM.

وعبر عن اعتزازه باستضافة شاعر من طراز درويش في خضم احتفال المسرح بالنشاط رقم مائة منذ افتتاحه في 17 شباط العام الجاري.

واكد عصفور في سياق متواصل عن استضافتهم لحفل توقيع ديوان شعري يعزز فكرة تقاطع الفنون والآداب, وعدم وجود قطيعة بين الغناء والمسرح والسينما والرقص والتشكيل وبين الشعر والرواية والقصة في اشارة لتركيزهم في النشاطات السابقة منذ افتتاح المسرح على الفنون البصرية والادائية من سينما ومسرح وغناء وموسيقى ورقص.

وتقتطف من القصيدة التي تحمل نفس اسم الديوان المقطع التالي

"لو نجح المؤلف في كتابة مقطع

في وصف زهر اللوز, لا نحسر الضباب

عن التلال, وقال شعب كامل:

هذا هو

هذا كلام نشيدنا الوطني"