s
   

   
   
   

3 3-كانون الأول-2005
3 30-تشرين الثاني-2005.
 

درويش يوقع ديوانه «كزهر اللوز أو أبعد» فـي مسرح البلد غدا

 

  3 الرئيسية

  3 جريدة الحياة

  3 جريدة الدستور

  3 جريدة الرأي

  3 جريدة القدس العربي

  3 جريدة الغد

  3 الواجهة الانكليزية

عمان ـ سميرة عوض - يوقع الشاعر الفلسطيني محمود درويش ديوانه الجديد «كزهر اللوز أو أبعد» برعاية أمين عمان المهندس نضال الحديد
، في السادسة من مساء غد الخميس في مسرح البلد ـ جبل عمان. وهي المرة الأولى التي يقوم فيها الشاعر بتوقيع ديوان له في الأردن.وكان
 الديوان صدر عن دار رياض الريس للنشر والتوزيع في لبنان أوائل العام 2005

ويستقبل مسرح البلد حتى الثامنة مساء، يتخلله حفل استقبال، وستكون نسخ الكتاب متاحة للبيع للجمهور على باب المسرح ، كما يستطيع من اشترى الديوان مسبقا أن يحضر نسخته معه ليحظى بتوقيع الشاعر درويش عليها.

ويذكر ان مسرح البلد افتتح في 17 شباط 2005 برعاية أمين عمان المهندس نضال الحديد يحتفل بهذه المناسبة بالنشاط الثقافي رقم مائة منذ افتتاحه حيث شهد المسرح عروض أفلام سينمائية وعروض افلام فيديو وعروض ا موسيقية وورشات عمل . كما تقام هذه الأمسية بدعم من مؤسسة الناشر للخدمات الفنية، مطعم بلو فيغ، جريدة الغد، أزكى دنيا، أورانج رد، و Play FM ومزاج FM.

يشار إلى انه كانت صدرت طبعة خاصة بفلسطين من الديوان الجديد «كزهر اللوز أو أبعد» عن دار الشروق للنشر والتوزيع/ رام الله بعيد صدوره

 

 

في بيروت عن دار رياض الريس للكتب والنشر.وذلك باتفاق خاص وقعته «دار الشروق/ رام الله» مع «رياض الريس في بيروت» بموافقة الشاعر درويش. وجاءت هذه الطبعة الخاصة بفلسطين لقطع الطريق على القراصنة الذين تعودوا على طباعة دواوين الشاعر محمود درويش فور صدورها، حيث يتم طباعة هذه الدواوين بالعادة داخل الخط الأخضر، ويتم توزيعها في كل أرجاء فلسطين دون مراعاة للحقوق أو للضمير المهني والأخلاقية.
ويحضر زهر اللوز باوصاف كثيرة فهو: «الشفيف»، «الخفيف»، «الضعيف»، «الكثيف»، كما يصفه درويش في «كزهر اللوز أو أبعد»، حاضر في كل ما كتب.
ويشار الى ان تجربة درويش لا تجاريها تجربة شعرية عربية معاصرة، على مستوى عمق الأسئلة التي تبدأ وطنية وتنتهي بابعاد إنسانية شديدة الارتباط بمصير الإنسان في كل زمان ومكان. تمتد من «البروة» إلى عواصم عربية وعالمية: القاهرة وبيروت وتونس فباريس وتتواصل في عمان،مرورا بديوان «أوراق الزيتون» و«عاشق من فلسطين»، «أحبك أو لا أحبك»، «محاولة رقم 7»، و«مديح الظل العالي» و«حصار لمدائح البحر»، وبدأت منذ منتصف الثمانينات رحلة جديدة مع «هي أغنية، هي أغنية» و«ورد أقل» و«مأساة النرجس، ملهاة الفضة»، ورحلة مختلفة مع «لماذا تركت الحصان»، وجددت نفسها هذه التجربة مع ال «جدارية»، «لا تعتذر عما فعلت» ،«حالة حصار»، واخيرا «كزهر اللوز أو أبعد» إضافة جديدة هي محطة جديدة تضاف إلى محطات الشاعر وتجربته ومجاميعه الاثنين والعشرين.